Dieu merci que je peux disposer d'une page, grace à cette nouvelle technologie qui n'était pas disponible et à la portée de tous, dans la jeunesse. D'où, j'y adhère 'mieux vaut tard que jamais) et je me propose mon auto-update
13 Décembre 2016
إن المدة المستغرقة للذهاب إلى العمل لها انعكاس مباشر على اليد العاملة و بالتالي على الإنتاجية، ولذلك وجب على الدولة توفير هذا المرفق العام و السهر على تحسين خدماته.
و على ضوء ما أفرزته النتائج الأولية للتعداد العام لسنة 2014، فإن 10% من السكان المشتغلين يقضون أكثر من ساعة يوميا في الذهاب للعمل : 9.2% في الوسط البلدي و %12.1 في الوسط الغير بلدي.
في حين أن 27 %يقضون بين النصف ساعة و الساعة يوميا في الذهاب إلى الشغل.
وعلى مستوى الوسيلة، فإن 11 %يمتطون الحافلة % 14 التاكسي الفردي أو الجماعي، في حين أن 14.6 % يمتطون السيارة الخاصة و 5.3 % مصاحبين في سيارة خاصة.
و باعتبار المستوى التعليمي، فإن 56% ممن ليس لهم أي مستوى يذهبون إلى مراكز عملهم على الأقدام، 45% ممن لهم مستوى الإبتدائ، 36% ممن لهم مستوى الثانوي و 22% ممن لهم مستوى التعليم العالي.
في حين أن ⅓ممن لهم مستوى التعليم العالي يستعملون السيارة في تنقلهم إلى مراكز العمل، 13% ممن لهم مستوى التعليم الثانوي، 8% ممن لهم مستوى التعليم الإبتدائي و 4% ممن ليس لهم أي مستوى تعليمي.